محمد بن محمد النويري
76
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وقوله : . . . . . . . . . * . . . فلا تعرفكم العرب « 1 » والحرف أنواع ، منها واو العطف ؛ كقوله : صفاتها جهر ورخو مستفل * منفتح مصمتة والضّدّ قل وقوله : وصاد ضاد طاء ظاء مطبقة وقوله : كهمز الحمد أعوذ اهدنا وهي « 2 » مسألة خلاف « 3 » اختار ابن مالك والفارسي « 4 » وابن عصفور « 5 » جوازه ، قالوا :
--> رووا هذا البيت على ضربين : فاليوم أسقى غير مستحقب ورووا : إذا اعوججن قلت صاح قوم ولم يكن سيبويه ليروى إلا ما سمع ، إلا أن الذي سمعه هؤلاء هو الثابت في اللغة . وقد ذكر سيبويه أن القياس غير الذي روى . اه . ينظر : خزانة الأدب : ( 8 / 350 - 354 ) ، وإصلاح المنطق ص ( 245 ، 322 ) ، والأصمعيات ص ( 130 ) ، وجمهرة اللغة ص ( 962 ) ، وحماسة البحتري ص ( 36 ) ، وخزانة الأدب ( 4 / 106 ، 8 / 350 ، 354 ، 355 ) ، والدرر ( 1 / 175 ) ، ورصف المباني ( ص 327 ) ، وشرح التصريح ( 1 / 88 ) ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقى ( ص 612 ، 1176 ) ، وشرح شذور الذهب ص ( 276 ) ، وشرح شواهد الإيضاح ص ( 256 ) ، وشرح المفصل ( 1 / 48 ) ، والشعر والشعراء ( 1 / 122 ) ، والكتاب ( 4 / 204 ) ، ولسان العرب ( حقب ) ، ( دلك ) ، ( وغل ) ، والمحتسب ( 1 / 15 ، 110 ) ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ( 1 / 66 ) ، والاشتقاق ص ( 337 ) ، وخزانة الأدب ( 1 / 152 ، 3 / 463 ، 4 / 484 ، 8 / 339 ) ، والخصائص ( 1 / 74 ) ( 2 / 317 ، 340 ، 3 / 96 ) ، والمقرب ( 2 / 205 ) ، وهمع الهوامع ( 1 / 54 ) . ( 1 ) جزء من عجز بيت وتمام البيت : سيروا بنى العم بالأهواز منزلكم * ونهر تيرى . . . . . . وهو لجرير في ديوانه ص ( 441 ) ، والأغانى ( 3 / 253 ) ، وجمهرة اللغة ص ( 962 ) ، وخزانة الأدب ( 4 / 484 ) ، والخصائص ( 1 / 74 ) ، وسمط اللآلي ص ( 527 ) ، ولسان العرب ( شتت ) ، ( عبد ) ، ومعجم البلدان ( 5 / 319 ) ( نهر تيرى ) ، والمعرب ص ( 38 ) ، وبلا نسبة في الخصائص ( 2 / 317 ) . والشاهد فيه قوله : « تعرفكم » حيث سكن الفاء للضرورة الشعرية ، ويروى « فلم تعرفكم » ، ولا شاهد في هذه الرواية . ( 2 ) في ز : وهذه . ( 3 ) في د : اختلاف . ( 4 ) هو إمام النحو ، أبو علي ، الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الفسوي ، صاحب التصانيف . حدث بجزء من حديث إسحاق بن راهويه ، سمعه من علي بن الحسين بن معدان ، تفرد به . وعنه : عبيد الله الأزهري ، وأبو القاسم التنوخي ، وأبو محمد الجوهري ، وجماعة .